تابع ملايين المصريين أول مناظرة تلفزيونية بين عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح المرشحين البارزين في انتخابات الرئاسة المصرية التي ستبدأ بعد أقل من أسبوعين
وكانت هذه المناظرة الأولى بين اثنين من المرشحين في الانتخابات فقد اقتصر الظهور التلفزيوني للمرشحين على لقاءت منفردة معهم, واستهل المذيع يسري فودة الذي قدم المناظرة قائلا “لولا ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 ما كنا وصلنا إلى هذا الحدث في هذه الليلة
فجّر المخرج علي رجب مفاجأة من العيار الثقيل، حين أكّد أنه يستعدّ لتصوير فيلم يروي سيرة الشيخة موزة زوجة الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني أمير قطر، وستؤدي بطولته غادة عبد الرازق. وأوضح المخرج المصري في تصريحات خاصة لمجلة “أنا زهرة” أنّه قرر تحويل كتاب “الشيخة موزة” الذي كتبه محمد الباز إلى فيلم يتناول قصة حياتها وأسرارها. وعما إذا كان يخشى أن تتخذ ضده الإجراءات القانونية، أجاب أنّه لا يخشى شيئاً، مشيراً إلى أنّه قد بدأ فعلاً بخطوات التنفيذ. ويعكف السيناريست مصطفى عمار على كتابة نصّ الفيلم، مؤكداً أنّ العمل يدور في قالب اجتماعي درامي وانساني
مع ازدياد درجة حرارة الشمس هذي الأيام وبعد تدوينة اخونا هورنت واخونا بوفلان واخونا كويت بنق قررت بعمل تظليل حراري لسيارتي وتم اختار تظليل لورمار ومن قبل اسبوعين طلبت التظليل من موقع
كشف شريط فيديو عن تعريض طائرة “بوينج 727″ لحادث تحطم “عن عمد”، من خلال اصطدامها بالأرض بقوة؛ بهدف دراسة آثار الاصطدام العنيف على الطائرة والركاب. وقد أسفر الحادث عن انشطار الطائرة إلى نصفين. وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أمس الاثنين إن التجربة تمت في منطقة نائية وغير مأهولة بالسكان، في صحراء “سنوران” بولاية “باخا كاليفورنيا” المكسيكية، على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، بوصفها جزءاً من فيلم وثائقي للقناة الرابعة من شبكة قنوات “ديسكفري”. وتهدف التجربة إلى دراسة إجراءات السلامة على الطائرات، خاصة في حالة وقوع حوادث تحطم؛ حيث تم وضع هياكل ركاب، وكاميرات لتصوير كل ما يحدث على متنها. ونقلت “سبق” عن الصحيفة: الطائرة انشطرت إلى نصفين، وتمزق كل جزء إلى أشلاء، وطويت أجزاء عديدة من الهيكل المعدني للطائرة، ومع ذلك فإن عمال الإنقاذ كانوا مهتمين بشخص واحد على متن الطائرة، هو الطيار الذي تمكن من القفز من الطائرة قبل لحظات من الارتطام